صَبَاح الْدَّعَوَات وَالتُغْنِي بـ سُوْرَة الْكَهْف
كتبهاsmory.. ، في 14 يناير 2011 الساعة: 13:51 م
*صَبَاح الْدَّعَوَات وَالتُغْنِي بـ سُوْرَة الْكَهْف
صَبَاح مُبَارَك .. مَطْعَم بِالْأُجُور
** وَتَذگر أَنھ بـ بِزۆغ فَجَر الْجَمْعھ ;;
هُنَاگ حَبَّيَب لگ ۆلَرَّبگ يَنْتَظِر صَلٱتگ عَلَّيـّہ
ۆهُنَآگ قَبْر مُظْلِم يَنْتَظْر نۆر سُوْرَة آَلگهَف
ۆهُنَآگ سَآعھ آستَّجَآبھ تَنْتَظِرگ لَتُرْفَع مَنْزِلَتگ عِنْد رَبِّك
ۆهُنَآگ مُرْسِل لگ مُحِب يَنْتَظِر دُعَآئگ بِظَهْر آَلْغَيْب
آَلَلـَھُمَـَ •
تَقَبَّل مِنَّآ آَنْك آَنْت آَلَسَّمِيع الْعَلِيم
ۆتُب عَلَيْنَآ آَنْك آِنَت آلتوّآب الْرَّحِيْم
آَلَلـَھُمَـَ •
إِشْرَح صَدّر كُل مَن يَمُر فِي ضِيْق
وَيَآ رَب ,,,
إِجْعَل صَبَآَح الْجُمْعَه فَرَج لِكُل مَن صَبَر وَدُعَآَآك بـ الْتَّفْرِيج
آَلَلـَھُمَـَ •
بـ رَآَئِحہ ” آلجَنہ “ بَلّغہُمَ
و بـ بيّآض آلْوّجہ » أَوْعْدَهُم «
و بـ ظّل عَرّشگ أُسگنہُمَ
و مِن حَيْث لٱ يَحْتَسِبُون أُرِّزّقہُمَ
*قَال صَلَّى عَلَيْه وَسَلَّم : " مَن قَرَأ سُوْرَة الْكَهْف فِي يَوْم الْجُمُعَة أَضَاء لَه مِن الْنُّوْر مَا بَيْن الْجُمُعَتَيْن" :" ) ♡♥<3
و آلْيَوْم يۆمَي … فـ لٱ تِنْسَآنِي
»{ سۆرَّة آَلگهَف }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 14th, 2011 at 7:01 م
دائما أقرأ في المنتديات أنه من قرأها سورة
الكهف يوم الجمعة كانت له أمانا من المسيح الدجال
و من فتنة القبور .. فما صحة هذا الحديث .
يناير 14th, 2011 at 8:53 م
ما صحة قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟؟!!
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
المقدم
سمعت أن من يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة، يسلمه إلى الجمعة الثانية ويبعده عن كل مكروه، لذلك فإنني أقرأ هذه السورة كل يوم جمعة، هل ذلك صحيح، أفيدونا أفادكم الله؟
الشيخ
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة جاءت فيها أحاديث كلها ضعيفة، لكن يشد بعضها بعضاً، وثبت ذلك عن ابن عمر أنه كان يقرأها رضي الله عنه كل جمعة، فإذا قرأها الإنسان يوم الجمعة فهو حسن، ويرجى له فيها الثواب الذي جاء في الأحاديث، وليس ذلك بأمر مقطوع به لأن الأحاديث فيها ضعف، إنما هو مستحب. نعم.
لسماحة الوالد عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله عليه
ومن هنا بالصوت
http://www.bin-baz.org.sa/Sound/n-02-1408-0100009.wav
أحببت أن أضيف مسألتين:
الأولى: أن العلماء اختلفوا في صحة الحديث على أوجه عدة..:
فمنهم من ضعفه مرفوعا وموقوفا, ومنهم من ضعفه مرفوعا وصححه موقوفاً, ومنهم من صححه موقوفا لكن ضعف لفظ (يوم الجمعة).
فالشيخ الألباني رحمه الله صححه موقوفا ومرفوعا, والشيخ يحي الحجوري يصححه موقوفاً, والشيخ عبدالرحمن العدني يصححه موقوفا أو مرفوعاً ما أذكر تحديداً لكن بغير لفظ الجمعة, فالفضيلة عنده عامة.
المسألة الثانية:
قال الشيخ يحي الحجوري حفظه كما في كتابه الماتع “أحكام الجمعة وبدعها” :
فالحاصل: أنه لم يثبت رفع الحديث لضعف هذه الطرق كما ترى.
ومن الجدير بالذكر: أن كثيراً من المسائل نرى لها آثاراً عن السلف, إما بها أو عدمه, بينما هذه المسألة لم نجد لها أثراً ثابتاً عن أحد منهم أنه كان يتحرى ذلك بعد البحث في مظانها كمصنف ابن أبي شيبة, ومصنف عبدالرزاق, والسنن الكبرى للبيهقي, والأوسط لابن المنذر, ومجمع الزوائد, مما يدل على عدم انتشار قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة عندهم, لذا فأنا في شك من القول باستحباب قراءتها يوم الجمعة وجعل ذلك من خصائص الجمعة.
والقول بعدم استحباب قراءتها في كل جمعة أقرب عندي, لعدم ثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعد انتشاره بين السلف-رضوان الله عليهم-, والله أعلم.))ا.هــ كلام الشيخ.
فلعل الاخوة يضعون هنا الآثار إن وقفوا على شيء منها ويحققوا سندها والله المستعان…
وهذا رأي الشيخ أبو اسحاق الحويني بقراءة سورة الكهف
وخلاصة رأيه إن قراءة سورة الكهف له فضل ولكن ليس مخصصا بيوم الجمعة والله أعلم
http://www.youtube.com/watch?v=Ze8Is…eature=related
يناير 14th, 2011 at 8:54 م
ما صحة قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟؟!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حبيبتى هذا مايدور هذه الأيام على ماقاله الشيخ الحوينى
مع إحترامى الشديد له
أنقل لك ماكتبه دكتور الحديث لنا
وقد تتداول هذا ونشرناه فى المنتديات
تناقل بين الإخوة كلام العلامة أبي إسحاق الحويني في تضعيف قراءة سورةالكهف يوم الجمعة وأن الصواب قراءتها مطلقاً دون تقييد بيوم ولما كان الإمام الألباني رحمه الله صحح الحديث حار الإخوة بين كلام الشيخين فقمت بالبحث مع أهل الحديث فأحببت نقله ليكون نواة للنظر في كلام الشيخين ومن ثم نخلص إلى قول فصل فيه إن شاء الله فأرجو من فرسان الحديث وعلله المشاركة
حديث أبي سعيد الخدري في فضل سورةالكهف “مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيق” تفرد به أَبُو هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي.
واختلف في إسناده ومتنه عليه
أما إسناده فاختلف في رفعه ووقفه
فرواه نعيم ويزيد بن خالد عن هشيم مرفوعاً
ورواه أبو النعمان وسعيد بن منصور والقاسم بن سلام وأحمد بن خلف وزيد بن سعيد عن هشيم موقوفاً.
ورواه الثوري عن أبي هاشم موقوفاً.
ورواه شعبة عن أبي هاشم فاختلف عليه فيه
فرواه يحيى بن كثير وعبد الصمد وروح بن القاسم عن شعبة عن أبي هاشم مرفوعاً
قلت: لكن رواية روح قال عنها الدارقطني: وهو غريب عن روح بن القاسم تفرد به عيسى بن شعيب. قلت: قال ابن حبان عنه فحش خطأه.
ورواه محمد بن جعفر ومعاذ بن معاذ عن شعبة عن أبي هاشم موقوفاً
ورجح النسائي والدارقطني والبيهقي الوقف وقال ابن الملقن: (( ولك أن تقول: أي دليل على صواب رواية الوقف وخطأ رواية الرفع ، ورواة هذه هم رواة هذه ؟! والحق - إن شاء الله - الذي لا يتضح غيره أن رواية الرفع (صريحة) صحيحة كما قررناه )).
وقال الإمام الألباني: (( ثم هو وإن كان موقوفاً فله حكم المرفوع؛ لأنه مما لا يقال بالرأي كما هو ظاهر )).
وأما متنه
فروي قراءتها
ليلة الجمعة ويوم الجمعة ومطلقاً دون تقييد بيوم
أما ليلة الجمعة فرواه أبو النعمان عن هشيم.
وأما يوم الجمعة فرواه نعيم بن حماد ويزيد بن مخلد والقاسم بن سلام وأحمد بن خلف وسعيد بن منصور وزيد بن سعيد عن هشيم.
ولا شك أن رواية الجماعة هي المحفوظة عن هشيم.
وأما الإطلاق
فرواه شعبة والثوري مطلقاً دون تقييد بيوم ولا شك أن روايتهم مقدمة على رواية هشم وحده لكن يعضد رواية هشيم أن للحديث شاهداً من رواية ابن عمر عند ابن مردويه في تفسيره بإسناد قال فيه الحافظ المنذري لا بأس به ولفظه: (( من قرأ سورةالكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين )).
وله شاهد من حديث عائشة بإسناد ضعيف عند ابن مردويه كما قال ابن عراق في تنزية الشريعة.
وله شاهد عند الضياء في المختارة من حديث علي بن أبي طالب بإسناد ضعيف.
وله شاهد في أمالي الشجري من حديث أبي عتبة عمرو بن سعيد.
وقال السيوطي في الدر المنثور:
وأخرج سعيد بن منصور عن خالد بن معدان قال : من قرأ سورةالكهف في كل يوم جمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق.
وأخرج ابن الضريس عن أبي المهلب قال : من قرأ سورةالكهف في يوم الجمعة كانت له كفارة إلى الجمعة الأخرى.
الخلاصة
الخلاف في إسناده لا يضر لأننا وإن رجحنا الوقف فهو مرفوع حكماً
وأما المتن فالإطلاق لا يعارض التقييد وخصوصاً أن هناك ما يشهد له من حديث ابن عمر وعائشة وعلي ومراسيل التابعين فمجموعها يدل على أن هناك أصلاً في قراءتها يوم الجمعة والله سبحانه وتعالى أعلم
والله سبحانه وتعالى أعلم
يناير 14th, 2011 at 8:56 م
بدأت تمر معي عدة أحاديث فيها خلاف بين الشيخ الحويني وأستاذه الألباني
ورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها :
أ. عن أبي سعيد الخدري قال : ” من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق ” . رواه الدارمي ( 3407 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في ” صحيح الجامع ” ( 6471 ) .
ب. ” من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ” .
رواه الحاكم ( 2 / 399 ) والبيهقي ( 3 / 249 ) . والحديث : قال ابن حجر في ” تخريج الأذكار ” : حديث حسن ، وقال : وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف . ( أقوى ولكنه لم يقول قوي جدا)
انظر : ” فيض القدير ” ( 6 / 198 ) .
وصححه الشيخ الألباني في ” صحيح الجامع ” ( 6470 ) .
ج. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين “.
قال المنذري : رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به .
” الترغيب والترهيب ” ( 1 / 298 ) .
وتقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها ، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس ، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس ، وعليه : فيكون وقت قراءتها من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة .
قال المناوي :
قال الحافظ ابن حجر في ” أماليه ” : كذا وقع في روايات ” يوم الجمعة ” وفي روايات ” ليلة الجمعة ” ، ويجمع بأن المراد اليوم بليلته والليلة بيومها .
” فيض القدير ” ( 6 / 199 ) .
وقال المناوي أيضاً :
فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي رضي اللّه عنه .
” فيض القدير ” ( 6 / 198 ) . والله أعلم.
أنا بصراحة أميل لرأي الشيخ الحويني بقراءتها في كل وقت وليس تخصيصها بيوم الجمعة … فالجميع أجمع على فضلها والخلاف فقط بيوم الجمعة